بعض الناس كانوا دمية وأداة بيد داعش،
وهم يظنون أنفسهم أصحاب قرار،
وأنهم ينصرون الدين!!!
وبعض الناس هم اليوم دمية وأداة بيد العلمانيين،
وهم يظنون أنفسهم أصحاب قرار،
وأنهم يخدمون الوطن!!!
وكلا الفريقين كقطعان الكلاب بيد الغرب؛
هؤلاء يعضون هؤلاء،
وهؤلاء يعضون هؤلاء،
ومغفلو المسلمين يفنون ويموتون مع هؤلاء وهؤلاء،
ويغترون بالزعامة المؤقتة التي يحصلون عليها هنا وهناك!!!
