كلما حاجج أحد أبا الغلق البيانوني وابنه المتعصب لأبيه قالوا:
الثوار يسبوننا ويشتموننا، وهذه أخلاق ثورتكم!!!
وأحياناً يوردون اسمي ويتهمونني بالسفاهة، وكأن هذا الاتهام ليس من الشتم!!!
اتحداهم أن يخرجوا من منشوراتي شتيمة واحدة لهم أو لغيرهم…
ثم لماذا أشتمهم وقد جعل الله لنا في المعاريض مندوحة عن شتمهم وتضييع حسناتنا معهم؟!!
ثم هل مقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل والبرهان وبالبرهان من الشتيمة والسب، بينما وصفهم لكبار مشايخ المجلس الإسلامي بسفهاء الأحلام هو من السمو الأخلاقي العظيم!!!
ولكن هذه حجة اللئيم؛
فكلما فقد الحجة وخسر الجولة؛
تجده بدلاً من الإنصياع للحق اتهم مناظره وبهته كذباً،
فحظرونا على صفحاتهم، واتهموني واتهموا غيري أننا نشتمهم،
وحاشا أن نفعل،
ولكن الهجوم الكاذب خير وسيلة للدفاع!!!
