1- المشاركة بالإنتخابات واجبة شرعاً، والذي لا يشارك آثم شرعاً؛ لأن هذه الإنتخابات تحدد مستقبل العالم، وليس فقط مستقبل تركيا.
2- الأحزاب ليست فرق كرة قدم تتعصبون لها، ولكنها فرق من الخبراء والمختصين السياسيين والاقتصاديين، فاختاروا من تثقون بخدمته للمصلحة العامة، لا ما تحبونه.
3- كل الأحزاب ذات الأهداف الواحدة تتوحد في اللحظات المصيرية للأمة، إلا المسلمين يتفرقون. فلماذا أيها الناخبون المسلمون تضيعون أصواتكم في أحزاب تقطعون بعدم حصولها على الحد الأدنى، لمجرد حبكم لها وثقتكم بها؟!!
4- لا تجعلوا خلافاتكم الاجتهادية أو الفكرية سبباً في اختيار خاطئ؛ يضر باقتصادكم، أو يضعف حكومتكم القادمة، وبالأخص في هذه المرحلة الحساسة.
5- حكومة واحدة قوية تخالفكم الرأي ولا تضركم، خير من حكومة ائتلافية ضعيفة؛ لا تحقق ما تريدون، ولا تحقق أهداف الأمة.
6- ترجموا هذه الوصايا بلغتكم، وانشروها بأسمائكم، أو اكتبوا في آخرها “منقول” دون كتابة اسمي، فمصلحة الأمة ليست ملكاً لأحد…
وفي الختام:
نبارك لكم تعبيركم الحر عن إرادتكم، وهو ما عجزت كثير من دول العالم عن فعله لعقود…
