1- لدى نظرة أولية لمجمل روضات الأطفال في سوريا تجد أن أصحابها والقائمين عليها ضباط متقاعدين من الجيش!!!
فهل هذا من قبيل الصدفة أن تُعطَى تراخيص روضات الأطفال فقط لضباط الجيش المتقاعدين؟!!
2- أما المدارس الابتدائية فيجب أن يكون فيها مدرستان على الأقل من الروافض أو من الطائفة الكريمة، وبالصدفة يكون لباسها متهتكاً وتحاول أن تقيم علاقة مع من تستطيع من أساتذة المدرسة.
3- أما معسكرات الشبيبة فحدث ولا حرج، فهي حرب صريحة لكل قيمنا وأخلاقنا…
فماذا بقي لمن يقولون بمصلحة بقاء هؤلاء الملاعين في الحكم؟!!
