لا أنسى شكله عندما جاء برفقة مسؤول أمني إلى أوقاف حلب،
فأوقف موظف الأمن سيارته مقابل باب الأوقاف الداخلي،
ثم قفز عبد القادر الشهابي إلى الطرف الآخر ففتح له الباب،
فلما لاحظنا الشهابي أنا ووالدي في بهو الأوقاف أشار إلينا وعرفه علينا،
فتجاهل المسؤول رؤيتنا ومضى في طريقه إلى المصعد،
فاحمر وجه عبد القادر الشهابي (الأحمر ابتداء)، ثم توجها إلى المصعد، وفتح له باب المصعد أيضاً!!!
