Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

والله؛ لولا أنهم خوارج لكنت داعشياً!!!

أصبحت أروى أفواجاً ممن تنطبق فيهم كل آيات النفاق بحذافيرها،
ولولا أن داعش خوارج يقتلون المؤمنين والمسلمين الموحدين المجاهدين لكنت داعشياً!!!

ديننا في دقته كحد السيف،
ولا يجيز قتل المنافقين حتى لا يقول الناس: إن محمداً يقتل أصحابه،
لكنني قرفت وجوه النفاق والكذب؛
التي تكرمك طلباً لنعمة أو حاجة عندك،
أو خوفاً من زوال نعمة عنهم هي بين يديك!!!

لا تعرف شيئاً اسمه:
لله، وفي سبيل الله!!!

Exit mobile version