أثبتوا لي بالدليل القطعي
أن القتلى أمام مقر دولة المخابرات خطفتهم الدولة
وأثبت أنها قتلتهم
وأثبت أن كل ذلك لم يفعله غيرها
إنها مؤامرة كونية
فهي عصابات من مخابرات العالم
وكل عصابة خطفت مؤمناً مجاهداً من مكان
ثم عذبتهم
ثم قتلتهم
ثم حفظتهم في ثلاجة الموتى
ثم حفرت حفرة تحت الأرض وأدخلتهم إلى مقر الدولة
وبما أن كلاب الدولة رجال صالحون فسيسلمون الجثث لأصحابها؛
لأن الإسراع في الدفن واجب شرعاً،
وإكرام الميت دفنه،
لكن؛
يجب على الأهالي انتظار بعض إجراءات الذل الروتينية؛
لكي يتأكدوا أنها (دولة)
وبعض الرسوم النقدية أجور السكاكين والذبح
وتعويض عن تأذي كلاب الدولة بمنظر ورائحة الجثث
لعنكم الله لقد مرقتم اليوم من الدين كما يمرق السهم من الرمية
وأخطأت جبهة علماء حلب الفتوى فيكم
فوالله لا يترككم أحياء بعد اليوم إلا إنسان مشكوك في إيمانه
