أخي العازب، بدلاً من قضاء عدة سنوات في فهم الحياة الزوجية وشرحها للزوجة البكر،
فأنصحك بالزواج من أرملة للأسباب التالية:
- هي تعرف الحقوق الزوجية كاملة، وتبقى إشكالات الإنفعالات الطارئة فقط عند كل النساء فقط.
- هي تفهم الحياة الزوجية على حقيقتها أنها مسؤولية دنيوية وأخروية، فتميل إلى الحوار والإقناع مهما كانت المشكلة.
- لا تحول حياتك إلى جحيم إذا فكرت بالزواج من ثانية؛ لأنها شعرت بآلام الترمل، وبمعاناة الأيتام وتحمل مسؤوليتهم.
- تقبل بالقليل من نفقات ومصاريف الزواج؛ لأنها أمرها بيدها وليس بيد الحكم العسكري للوالدين!!!
- الانصراف عن العازبات يجبر الآباء على تقليل مهور ونفقات بناتهن بسبب كسادهن، وعندها تزوجها كثانية على سنة نبينا بمهر ونفقات معقولة ومنطقية.
- ثواب هذا الزواج عظيم إذا نويت جبران خاطر المرأة وسترها، ويكون الثواب أعظم إذا كان لها أيتام تعاملهم كأولادك.
أخي العازب؛
إني ناصح أمين لك، فالنساء كبعضهن فيما تتمتع به، فلا يخدعنك الشيطان بتخاريف لا حقيقة لها تسمعها من أصحابك…
