قال عمر رضي الله عنه:
لو عثرت شاة بالعراق لخشيت أن يسألني الله عنها:
لِمَ لَم تعبد لها الطريق يا عمر؟!!!
واليوم:
لقد ماتت الشاة تحت ركام البراميل،
وغرقت الشاة في البحر،
وتنصرت في أوروبا،
وتجمدت في البرد،
وماتت من الجوع…
أما سياسيينا وشرعيينا،
فقد امتلأت بطونهم بلحوم الثيران،
ولا يجدون وقتاً لتفقد الرعية ولا المسح على رأس اليتيم،
ويلقون الأمول من وراء أسوار كأنهم يطعمون حيوانات في أقفاص حديقة الحيوانات،
دون أن يتأكدوا من دخولها إلى بطون مستحقيها…
والله لو كان عمر حياً لقطع رؤوسكم واحداً واحداً!!!
