أثبتت التصريحات المكذوبة على لسان أردوغان أن المسيرة الإعلامية الثورية في سوريا تتكون من ثلاث فئات:
1- عدد كبير من الببغاءات المرددة التي تعتقد أنها إعلامية، وهي لا تدري ماذا تريد، فنسأل الله أن يهديهم ويعلمهم أصول صنعتهم.
2- عدد لا يستهان به من العلمانيين الذين يعلمون ماذا يريدون، وهدفهم الاصطياد في الماء العكر لمحاربة كل ما هو إسلامي.
3- عدد قليل جداً من الإعلاميين المهنيين المنصفين الصادقين الذين يريدون مصلحة بلدهم وأمتهم، فنسأل الله أن يقويهم على من سبق.
