يعيش إخوتنا الأشاعرة في أبراجهم العاجية،
وعيش إخوتنا أصحاب الطريقة القاعدية في أبراجهم العاجية أيضاً!!!
هؤلاء لهم إخوة منهجهم، وأولئك لهم إخوة منهجهم!!!
هؤلاء يؤلفون كتباً تجمع أصوات أنفسهم، وهؤلاء لا يسمعون غير صوت أنفسهم!!!
وآخرها كتاب:
| #قالوا_عن_دولة_البغدادي |
جمع وإعداد
مؤسسة #كتائب_ردع_الخوارج
http://justpaste.it/d-bgdadi
ولفت انتباهي في هذا الكتاب ما يلي:
1- ترسيخ فكرة تجاهل كل الأمة وتجاهل كل علمائها.
2- جعلوا “أخوة المنهج” من البدهيات غير القابلة للنقاش لديهم، وتجاهلوا تماماً أخوة الإسلام بتسميتهم إخوة حتى اللحظة!!!
بينما لا يعترفون بأخوة الإسلام للأشاعرة مع أنهم جمهور الأمة عبر التاريخ، وزكى بعضهم النبي صلى الله عليه وسلم، كمحمد الفاتح، ومن حذا حذوه!!!
3- كل هؤلاء من الداعمين بشكل تام لداعش والمروجين لها طوال فترة الجرائم والموبقات التي كانت تقوم بها بحق أهل الشام، ولم يغيروا اتجاههم إلا بعد أن فضح الله الخوارج على يد طلبة العلم في الشام، وبعد أن كسر الله شأفتهم بحلب على يد أسود مجاهدي الشام.
فكان موقفهم أشد رعونة من الأشاعرة الذين صمتوا منتظرين انقلاب الكفة!!!
4- هؤلاء يصرون حتى اللحظة على عدم تسميتهم خوارج، ويعدونهم إخوة لهم، مع أنهم إخوة لنا في الإسلام، لكنهم خارج أهل السنة والجماعة.
5- يسمونها فتنة، ألا في الفتنة سقطوا وأسقطونا!!!
فقد حصروا الجهاد في طائفة خاصة، فأخرجوا منه العصاة، مخالفين بذلك منهج نبينا وسنته، بل وأخرجوه من أهل الشام وحصروه في غيرهم، مخالفين بذلك نصوص خيرية الشام وأهلها.
6- يصرون ويركزون في عباراتهم على التكبر، والاستعلاء، وعدم نسبة الفضل لأهله الذين وقفوا في وجه أعظم فراعنة زماننا، عندما كان دجاجات القاعدة مختبئين، بل ويتعمدون تجاهل هذا الفضل.
7- طريقتكم القاعدية لا تختلف عن أي طريقة صوفية حول العالم في انغلاقها وتفضيلها لمصلحة الجماعة على مصلحة الأمة، وأبراجكم العاجية لا تختلف كثيراً عن أبراجهم العاجية، وكثرة مريدي طريقتكم لن ينفعكم لا في الدنيا ولا في الآخرة!!!
فلا تحرصوا على الجماعة ولا على المريدين كثيراً فتخسروا الدنيا والآخرة!!!
فـ«من ابتغى رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عليه الناس، ومن ابتغى سخط الله برضا الناس سخط الله عليه وأسخط عليه الناس».
ونصيحتي لكم جميعاً:
من يعرض نفسه قدوة للأمة كان كذلك بأفعاله لا أقواله، ومن أعظم القدوة الصالحة أن يسهل على قلوبكم الرجوع للحق،
والتواضع،
والذلة للمؤمنين…
فثقوا بإسلامنا، لنثق بأُخُوَّتِكم، ولنعدكم من أهل الشام لا مهاجريها!!!
فقد قرفنا النفاق!!!
دعوا جاهليتكم فإنها منتنة،
وضعوا أكتافكم على أكتافنا صفاً واحداً،
واتقوا الله…
فوالله الذي لا إله إلا هو،
سنحاججكم بهذه الكلمات يوم القيامة، ولو كنتم بالألوف، فكيف بكم وأنتم بضع عشرات؟!!
