لقد عود بشار الأسد شعبه على الرذيلة،
وعليه فقناة الدنيا والإخبارية والمنار والميادين وغيرها لا تستطيع إيقاف السيل العارم من المشاركات لمنشور الفضيحة بين بشار إسماعيل ومنال بديع الأسد!!!
ولهذا فقد أصبح بشار الأسد بين خيارين:
خسارة بشار إسماعيل بقتله، أو خسارة حكمه باستمرار اللغط في الفضيحة!!!
ويأتي الخيار الوسط في هذا هو الإخفاء القسري؛
ليرتكب النظام جريمة شرف،
فيستر فضيحته في التراب دون جنازة ولا شوشره إعلامية!!!
نقول لكم مقدماً:
عظم الله وزركم في سيد الشرف الوطني بشار إسماعيل!!!
