كلما رغبت إيران بزيادة توسع إمبراطوريتها فستزيد من خطوتين:
1- الأعمال العسكرية، وهذا يضعفها عسكرياً واقتصادياً من خلال حرب مفتوحة ليس لها حدود في الزمان والمكان.
2- الهجرة من القلب باتجاه الدول المحتلة للتمكن من إدارتها، وهذا يضعف الكثافة السكانية لمتطرفي الشيعة داخل القلب (إيران).
وكلا الأمرين يسرع انهيارها،
وهذا يجعل الخطوط مفتوحة بين بلاد الشام (أرض المهدي) وبلاد السند (فاتحو الهند).
وهذا ما نص عليه الحديث النبوي الشريف:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم الهند فقال: « ليغزُونَّ جيشٌ لكم الهندَ، فيفتحُ الله عليهم، حتى يأتُوا بملوك السِّندِ مُغَلْغَلِين في السَّلاسل، فيغفر الله لهم ذنوبهم، فينصرفون حين ينصرفون فيجدون المسيح بنَ مريم بالشَّام » .
قال أبو هريرة رضي الله عنه: فإن أنا أدركتُ تلك الغزوة بِعتُ كلَّ طاردٍ، وتالدٍ لي وغزوتها، فإذا فتح الله علينا انصرفنا فأنا أبو هريرة المحرِّرُ يَقدُم الشَّام فَيَلْقَى المسيح بنَ مريم،
