لم يتوقف تصدير النفط الداعشي من مدينة بانياس التي تقع تحت سيطرة الأسد ولا لحظة واحدة،
ولكنها تمنع الآن بيع النفط للمناطق المحررة بحجة وجود مجاهدين !!!
هل هؤلاء جاؤوا لنصرتنا أم لقتل المجاهدين، ثم الذوبان والتلاشي بعد انتهاء وظيفتهم المقررة ؟!!!
ليفعلوا بذلك تماماً كما فعلوا في العراق من قبل !!!
تتوقف الأفران، ويصعب نقل المعدات…
والهدف حصار المجاهدين في حلب، ومنع معركة تحرير حلب بأي طريقة أو أي وسيلة ممكنة…
ومن قبل يهاجمونا في ظهرنا كلما هجمنا على نبل والزهراء أو هجمنا على خطوط النظام !!!
هذا عدا المؤازرة الدولية وقصفها لنا، وكذا قصف النظام المترافق لهجماتهم !!!
لعنة الله على داعش التي تديرها المخابرات الأسدية والإيرانية !!!
خوارج…
كلاب أهل النار…
ملعونون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى لسان صحابته الكرام…
