أبشروا يا أتباع البغدادي، فسيخرج الدجال من بينكم وعلى أرضكم،
فهي أرض الشقاق والنفاق الموعودة والملائمة له، ويدعي فيها الخلافة ثم النبوة ثم الألوهية،
فهنيئاً لكم هذا الدَعِيُّ بينكم:
- عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا فَقَالَ فيما قال:
“إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةً بَيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا يَا عِبَادَ اللَّهِ فَاثْبُتُوا” [مسلم]…
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « يَنْشَأُ نَشْءٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ؛ كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ ». قَالَ ابْنُ عُمَرَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: « كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ » أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً، « حَتَّى يَخْرُجَ فِى عِرَاضِهِمُ الدَّجَّالُ » [ابن ماجه وأحمد]. - قال النبى صلى الله عليه وسلم: ” الدجال ليس به خفاء؛ يجىء من قبل المشرق فيدعو إلى الدين فيُتَّبَع ويَظْهَرُ، فَلا يزال حتى يَقْدُم الكوفة فَيُظْهِر الدين و يعمل بِهِ، فَيُتَّبَع و يحث على ذلك، ثم يَدَّعِى أَنَّه نَبِي، فيفزع من ذلك كل ذى لب و يفارقه، فيمكث بعد ذلك فيقول: أنا الله!!! فَتُغْشَى عينُه، وتُقْطَعُ أُذُنُه، ويُكْتَبُ بين عينيه كافر، فلا يخفى على كل مسلم. فيفارقه كل أحد من الخلق فى قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ” [الطبراني].
ولا صلاح خير من دعوى الخلافة المنافقة التي يكذبها العمل !!!
