اعذروني؛
فسأعتزلكم،
فلا رؤيتي لكم تنفعني،
ولا رؤيتكم لي ستنفعكم!!!
لكن سيبقى لساني معكم؛
يرافقكم أينما كنتم،
وستروني كيفما تحركتم وأينما ذهبتم،
بل سأرافقكم في مناماتكم،
وسأكون كالبرميل الذي يعكر عليكم صفو أحلامكم!!!
فإما أن تتعظوا وأظفر بأجر توبتكم،
أو تنتعظوا وأظفر بأجر غيبتكم!!!
فلم أر منكم غير:
الغيبة، والنميمة، والقيل والقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال !!!
