كلما استمرت الجرائم والصمت الدوليين بحق الشعوب الإسلامية،
كلما زادت احتمالات انتصارنا الاستراتيجي،
فهذا يؤدي لدخول المزيد والمزيد من العقول المفكرة والمخططين الاستراتيجيين والمسؤولين الغربيين في الإسلام…
ولكن عمق الجرائم سيجعل دخولهم في الإسلام سرا،
وهذا سيجعل النتائج الاستراتيجية في مصلحة المسلمين…
