كان المحيسني يصف كلاب الخوارج بأسود الدولة،
ولم يتوقف عن ذلك إلا بعد أن أخرجناهم من كامل حلب وإدلب !!!
وذلك ليضمن تحركه بين المجاهدين أوﻻ،
وﻷن داعش أصبحت ورقة خاسرة سيحترق كل تعلق بها ثانياً…
واليوم خرج علينا الظواهري ليتبرأ من الخوارج بعد أن فقدوا بريقهم العالمي وبدأوا بالانهيار في العراق والشام بعد أن أنهوا مهمتهم في قتل المجاهدين والموحدين !!!
ومن الناحية الشرعية والقانونية فهما مسؤولان عن كافة جرائم التنظيم قبل تصريحهما الأخير…
فهل سيخرج علينا بشار يوماً ليقول:
أنا غير مسؤول عن جرائم الشبيحة،
وهم كانوا خارجين عن طاعتي،
ووووو
فيصبح نقيا من الدنس كالثوب الأبيض بعد هذا التصريح السخيف ؟!!!
ثم يسعى ﻷخذ البيعة من جديد !!!
