والله الذي لا إله إلا هو،
ﻷن أخسركم جميعاً،
خير لي من أن يخسر الناس دينهم بسببكم؛
ﻷنهم يربطون الإسلام بهيئاتكم وأشكالكم وبروتوكوﻻتكم،
ثم تتركونهم وتتركون شريعتكم وتتركون ما تدعونهم إليه؛
كما تركتم قضيتكم في الثمانينات لعقود من قبل، والتفتم لدنياكم،
ثم فتح الله لكم فرصة جديدة فلم ترجعوا، وبررتم لأنفسكم سوء صنيعكم !!!
فبقي البعث ديناً للناس،
والأسد ربا يعبدونه أربعين عاماً !!!
وأنتم ترتفعون مع الموجة حيث ارتفعت،
وتنزلون معها حيث نزلت !!!
