Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

نقول من الموطأ في الخصومة في الدين وتكفير الأعيان

من أعجب من قابلت في حياتي أولئك المتنقلون من جماعة إلى جماعة ومن مذهب باطل إلى مذهب باطل آخر دون الوصول إلى الحق مع مرورهم به صبح مساء!!!

فمن الشيوعية إلى الخوارج إلى الشيعة إلى جهنم والعياذ بالله تعالى،
ولكن دون أن يمر على مذهب أهل السنة والجماعة؛

فإذا مر على أهل السنة والجماعة مروراً؛
فقد اختار من الصوفية المفرِّطِين دون غيرهم،
واختار من السلفية المُفْرِطين دون غيرهم،
واختار من الإخوان المسلمين المتحزبين،
واختار من الفقهاء جهالهم فقط،
واختار من حزب التحرير المتنصلين من الشريعة فقط،
فهو ينتقي من كل أهل اختصاص فساقهم وضلالهم وجهلتهم والعياذ بالله تعالى!!!

والخلل بسيط جداً؛
أنه متأله،
ويتألى على الله،
في عباد الله!!!

وفيما يلي نقول الموطأ في ذلك:

بَابُ: الْخُصُومَةِ فِي الدِّينِ، وَالرَّجُلُ يَشْهَدُ عَلَى الرَّجُلِ بِالْكُفْرِ
918 – أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: مَنْ جَعَلَ دِينَهُ غَرَضًا لِلْخُصُومَاتِ أَكْثَرَ التَّنَقُّلَ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ، لا يَنْبَغِي الْخُصُومَاتُ فِي الدِّينِ.

919 – أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لأَخِيهِ: كَافِرٌ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا “.
قَالَ مُحَمَّدٌ: لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الإِسْلامِ أَنْ يَشْهَدَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الإِسْلامِ بِذَنْبٍ أَذْنَبَهُ بِكُفْرٍ، وَإِنْ عَظُمَ جُرْمُهُ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَالْعَامَّةِ مِنْ فُقَهَائِنَا.

Exit mobile version