تصرخ الأحجار وتطلب منك أن تكسرها وترميها على بني صهيون لترعبهم كأنها قنابل ذرية…
تناديك الأشجار لتخبرك أين تقف لتفجر نفسك في وسط الصهاينة؛
فيتحقق أكبر عدد ضحايا وإصابات…
تناديك الأرض لتدهس صهيونيا بسيارتك،
فلا تجد بدا من تلبية النداء والمسارعة لدهس ما يكرمك الله بدهسه…
تصرخ لك الجدران أن تطعن الصهاينة من حولك،
فيتصلب الصهاينة في مكانهم من الرعب،
وتجود سكينك ب 17 صهيونيا،
لتفوق سكينك إنجازات العمليات الاستشهادية !!!
هكذا يتطور مضمون حديث النبي صلى الله عليه وسلم وصوﻻ إلى الملحمة الكبرى …
