لم يتبق إلا بضعة أسابيع وسنرى الدعاة يتوافدون من موسكو إلى العالم الإسلامي لهدايته إلى الإسلام الصحيح المعتدل !!!
كنا نهاجم الخنازير البرية ذات العمائم (على اختلاف أديانهم) الذين يزورون فرعون دمشق الصغير ويجالسون مفتيه الملعون، ويمنحونه الشرعية بزياراتهم و”جلوسهم على مائدة الظالم” ليكونوا أول من تسعر بهم النار كما قال صلى الله عليه وسلم…
فما الفرق بين هؤلاء وأولئك الذين يزورون فرعون الأكبر دون تفويض من المسلمين أو الكافرين؟!!!
ما الفرق بين هؤلاء وأولئك الذين يزورون الخنزير الشيشاني عميل موسكو الذي تعلقت برقبته دماء مئات ألوف الشيشانيين وأعراضهم أو يزور مفتيه؟!!!
ما الفرق بين البوطي الذي كان يدعو للمحبة والتسامح من على طاولة وزير الأوقاف السوري وأولئك الذين يوجهون ذات الدعوة من على طاولة رئيس الديانة الروسي ويدعون لعدم محاربة روسيا الاتحادية؟!!!
وهؤلاء كانوا يفعلون ذلك وهم يمثلون أنفسهم فقط، أما أولئك فيفعلون ذلك باسم جميع المسلمين وعلمائهم للأسف !!!
الخوارج خرجوا من ألسنتكم السائبة أيها الخنازير البرية السائبة وﻻ تعلم ماذا تقول وﻻ ماذا تفعل !!!
نصحتهم فقالوا:
كلامك عواطف.
سكت كثيراً لأراقب نهاية هذه المهزلة،
لكنني اليوم أقسم أن قطع ألسنة أئمة النفاق وعلماء السوء أولى من قتل بشار…
ومن يدافع عن هؤلاء أو أولئك فأقول له:
راقب رأسك في المرآة، فلعل قرون الدياثة (وانعدام الحمية لشرع الله ودماء المسلمين وأعراضهم) قاربت على الخروج أو خرجت !!!
ما وجه اضطراركم لفعل ذلك؟!!!
وما مصلحة المسلمين من فعل ذلك؟!!!
كان يكفيكم إرسال أحد صغاركم للتواصل دون إعزاز عدوكم، ﻻ أن تتقافزوا كالخنازير البرية على جيف الفنادق !!!
من فوضكم للتتبوؤا ما لستم له بأهل؟!!!
ومن استشرتم يا أهل الشورى؛ أهل المخيمات، أم أقارب الشهداء والمعتقلين، أم المجاهدين على الجبهات ؟!!!
قاتلكم الله أنى تؤفكون !!!
