أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

حتى أنت يا ابن أبي عاصم؟!! تضع لنفسك اسماً مستعاراً لتتظاهر بأنك منتسب للدولة؟!!

انظر الصورة في أسفل المنشور وحملها لمشاهدتها بدقة عالية…

حتى أنت يا أبي بكر ابن أبي عاصم؟!!
تضع لنفسك اسماً مستعاراً لتتظاهر بأنك منتسب للدولة؟!!
بل وتسمي نفسك بأبي بكر لتنتحل شخصية مقام سيدنا أبي بكر البغدادي؟!!
ثم تسميهم كلاب أهل النار،
وتدعو لقتالهم وقتلهم…

ويلك؛
كيف تعنون للمبحث بـ”الأمر بقتالهم”؟!!
ويلك؛
كيف ستفعل مع الكواتم والمفخخات؟!!
سيختطفوك،
ويعذبوك،
ويحاكموك في محاكم الدولة (لعلها محاكم أمن الدولة وفيها تصحيف)، ولا يرضون بغيرها من المحاكم!!!
ويلك؛
اتق الله واعدل، ألا تخاف الله؟!!
إنك ستموت!!
ألا تخاف من عذاب الله لتطاولك على الخوارج المجاهدين بين المسلمين في الصفوف الخلفية؟!!
كفاك ظلماً وبهتاناً وتطاولاً على الدولة الزنديقة!!!

حقاً؛ لعنك الله أيتها الدولة الزنديقة!!!

أوصافهم:
اتق الله يا محمد
اعدل
يقتلون أهل الإسلام
يتركون أهل الأوثان
أحداث الأسنان
سفهاء الأحلام
يخلفون المسلمين في أعقابهم وذراريهم وأموالهم
يقرؤون القرآن يرون أنه لهم وهو عليهم
سفكوا الدم الحرام
أغاروا على سرح الناس
اتق الله يا علي
لا تكن مع المسيئين (يقصدون عثمان) رضي الله عنهم أجمعين
شر الخلق والخليقة
يأمن غير المسلمين ولا يأمن المسلمون منهم ولا بهم
لا حكم إلا لله في محاكمهم وعقولهم فقط
يطعنون على أمرائهم ويشهدون لهم بالضلالة إن خالفوا أهواءهم
يدعون إلى كتاب الله وليسوا من الله في شيء
يتدينون حتى يعجبوكم
تعجبهم أنفسهم!!!!!!

أما ما يجب على المسلمين بحقهم فهو واضح في الحديث،
فقد ذكرت الآثار أن علياً رضي الله عنه قتلهم، ولم يقاتلهم، والفرق واضح في الفقه بين القتل والقتال!!!
والبشارة لمن يجاهدهم واضحة،
بل أهم بشارة أن بقتلهم زوال الفتنة بين المسلمين، وانظروا نص الرسول صلى الله عليه وسلم على قتلهم وليس قتالهم!!!
وما رأيناه بأعيننا في بلاد الشام من قلة قتلى من يجاهدهم في مقابل كثرة قتلاهم غني عن التوضيح والبيان…

اللهم إني أتقرب إلى الله بجهاد هؤلاء…
اللهم إني أتقرب إليك بجهاد هؤلاء…
اللهم إني أتقرب لك بجهاد هؤلاء…

الخوارج في كتاب السنة

Exit mobile version