بين الحين والآخر يذهب عبد الله جول أردوغان أو داوود أوغلو لزيارة الأيتام والفقراء والأرامل وكبار السن…
فلعلهم فهموا حديث “امسح على رأس اليتيم” خطأ،
أو فهموا السياسة خطأ في أهمية التواصل المباشر مع الجمهور،
أو فهموا سياسة عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطأ في العسس والتأكد من عدم خداع الحاشية له!!!
انصح الساسة الأتراك أن يستفيدوا من سياسينا ومشايخنا العظماء:
فهاهم ﻻ يزورون المخيم أبداً إﻻ في المهرجانات الدعائية،
ويكتفون بمسح مريديهم وموظفيهم على رؤوس الأيتام،
ويكتفون بما تنقله لهم الحاشية القذرة التي ﻻ تقل سوءاً عن أسيادها،
وﻻ زلنا نتسول من هؤلاء السياسيين والمشايخ أن يكونوا جزءاً من مجتمعهم وأمتهم،
ولكن ﻻ حياة لمن تنادي!!!
التمسوا لهم الأعذار؛
فمشايخنا وسياسيونا مشاغلهم أكثر من مشاغل رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الخارجية التركية !!!
أما زيارة العسكر المجاهدين على الجبهات فهذا أمر قد نسيناه وفقدنا الأمل في الحلم به بعد اليوم !!!
