عامة الناس حرقت قلوبهم مشاهد الدماء والدمار ومشاهد دفن أقاربهم الشهداء،
فإما أن أقف معهم وأصب جام غضبي على شرذمة العظماء البعيدون عن آلام الناس وهمومهم،
ثم أعلم الناس وأوجههم للخير والصلاح والهدى وأنا واحد منهم،
وإما أن أبرر للعظماء تباطؤهم وتقاعسهم،
فأخسر الناس،
فينقموا علي وعلى كامل المجتمع ويصبحوا خوارج بامتياز !!!
أيها العظماء المتعاظمون؛
ما تسمعونه من فمي هو عشر معشار ما يقوله الناس فيكم!!!
