الجولاني -من خلال تواجده في العراق سابقاً- يعلم تماماً من هو البغدادي؛
ولهذا سارع لإعلان تبعيته للقاعدة فور إعلان الزنديق البغدادي ذلك أيضاً،
وذلك بهدف قطع الطريق عليه وحشره في الزاوية إعلامياً…
كانت تلك خطوة لا بد منها في حينها،
لكن انتهى وقتها منذ زمن،
وتأخر في الانسحاب والتنصل منها كثيراً جداً !!!
فالواجب أن يعلنها بوضوح فور حصول مجازر الدير،
إما أن تتبرأ القاعدة من الزنديق البغدادي أو سأنسحب من التنظيم !!!
واليوم هو بين فكي كماشة ﻻ يدري ماذا يفعل !!!
فهل يمضي قدما مع تنظيم فقد شرفه وعذريته وأخلاقه الجهادية على أرض الشام؟!!!
أم يرجع إلى الوراء ويخسر الكثير من أنصاره وأتباعه الذين وقفوا معه بسبب اسم “القاعدة” اللامع ؟!!!
مرضاة الله أطهر وأقرب يا أحبابي …
