Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

أيها المشايخ العظماء الذين مردوا على النفاق !!!

أعلنتم النفير العام من القاهرة دون إعلان من الإمام،
وهذا دليل على عدم اشتراط إعلان الإمام له في اعتقادكم !!!
عدم نفيركم وتقاعسكم وتخاذلكم شيء يخصكم تحاسبون به عند الله !!!
أما أن تحرفوا شرع الله وأحكام الدين لتبرروا لأنفسكم وقوعكم في المعصية فهذا من الإرجاف والتخذيل والنفاق الذي ستتحملون فيه وزر كل من يطيعكم ويسير في ركبكم أو حتى يتعذر كاذبا بفتاويكم وأقوالكم !!!
ولن تنفعكم حينئذ عمائمكم وجببكم وهيئاتكم !!!
طيرتم مرسي ثم لم تنفروا !!!
ما منكم خير دخانكم يعمي الأبصار !!!
توجبون النفير العام على غيركم وتستثنون أنفسكم !!!
قاتلكم الله أنى تؤفكون !!!
وقوعك في المعصية شيء،
وإباحتها لنفسك أو لمن حولك أو للناس شيء آخر…
قال ابن عابدين في حاشيته:
” ( قوله إن هجم العدو ) أي دخل بلدة بغتة، وهذه الحالة تسمى النفير العام.
قال في الاختيار: والنفير العام أن يحتاج إلى جميع المسلمين.
(قوله فيخرج الكل) أي كل من ذكر من المرأة والعبد والمديون وغيرهم.
قال السرخسي: وكذلك الغلمان الذين لم يبلغوا إذا أطاقوا القتال، فلا بأس بأن يخرجوا ويقاتلوا في النفير العام وإن كره ذلك الآباء والأمهات”
رد المحتار على الدر المختار (4/ 127).

Exit mobile version