1- التفاوض دون قوة لفرض النتائج هو استسلام.
2- كيف سيفرض الشعب ذلك على النظام والمعارضة؟!!! وبأي قوة سيتم فرض ذلك؟!!!
3- السلطة نوعان: سلطة رسمية بانتخاب وتفويض، وسلطة أخلاقية بمحبة مجمع عليها بين الناس في الطرفين. فما هي صفتك الرسمية أو الأخلاقية لتفاوض نيابة عن الناس؟!!!
وهذا ما يبرر عدم تجاوب وسائل الإعلام مع كلامه؛ لأنه رأي شخصي.
4- أشكر وسائل إعلام المعارضة على التغافل عن الكلمة؛ لأن مجرد عرضها يعد قبول لمجرد سماع الفكرة.
5- من هم القيادات الذين معك ويمكنهم التفاوض باسمنا؟!!!
6- ألم تكن في رأس المعارضة ونحاك الغرب من قبل أم تنحيت؟!!! فما الفرق بينك وبين المعارضين والنظام الذين يتكلمون جميعاً باسم الشعب؟!!!
7- {ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون}.
8- {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير}.
9- هذه لغة القرآن في دغدغة مشاعر الإيمان!!! فما الذي تريد دغدغته بخطابك هذا وأنت تحرك مشاعر الألم والمستقبل المجهول؟!!
10- ألم نجلس سوياً في فندق الديدمان في عنتاب بحضور عدد من الشباب وقلت لك: يجب أن تنقل مكاتب الائتلاف للحدود داخل سوريا لترتبط بالشعب، وعندها يستنكف المنافقون والمصلحجية، وتكونون جزءاً من الشعب، لكنك لم تفعل!!!
فأخبرني بالله عليك متى كنت جزءاً من الناس أو ذقت آلامهم لتتكلم باسمهم وتتفاوض باسمهم؟!!!
أنت كنت يوماً محسوبا على النظام، واليوم أنت محسوب على المعارضة التي تنتقصها وتنتقدها!!!
11- عندما تصل الدماء للركب فإما أنت تكون معنا أو معهم، وﻻ مكان للرمادية وأنصاف الحلول، والوسطية حينئذ هي عين النفاق!!!
فاتق الله في نفسك وفينا وفي المؤمنين!!!
12- هلا خرج مجاهد مقطوع اليد أو الرجل ليطلب التفاوض؟!!! هلا خرجت أرملة أو يتيم ليطلب التفاوض؟!!! هلا خرج مهجر يبات في الشارع أو الخيام ليطلب التفاوض؟!!! هلا خرجت امرأة فجعت بابنها الشهيد لتطلب التفاوض؟!!!
فهؤلاء رأيهم واضح في مقاطع اليوتيوب المنتشرة على النت؟!!!
وﻻ يصلح أن يخرج ابن الرفاهية (كما يظهر في مقطعك) أن يتكلم باسم هؤلاء بلا رضاهم وبما يخالف كلامهم المتواتر!!!
13- يريدنا أن نتوحد لنتفاوض ﻻ لنتحرر، والتفاوض ليس هدفاً!!!
وإذا توحدنا فسنؤجل التفاوض سنة نكون خلالها على أسوار الأقصى!!!
فلماذا خلط المفاهيم ولمصلحة من؟!!!
وأخيراً:
ﻻ أقول لك: من أنتم؟!!
ولكن أقول:
من نحن؟!!
هل ترانا؟!!
أم نحن ﻻ وجود لنا في أعينكم؟!!!
ﻻ أطلب منكم أن تدخلوا لسوريا،
ولكن اقتربوا منها قليلاً لتجلسوا مع الناس على الحدود في المخيمات لتعرفوا ماذا يريدون!!!
وفيما يلي كلمة الشيخ معاذ الخطيب:
بحثاً عن حل لإنقاذ سورية – أحمد معاذ الخطيب:
http://youtu.be/YbnROgLQuGg
