عندما يشهد الأعرابي الشهادتين ثم يذهب،
وعندما يقول أعرابي آخر:
ﻻ أزيد عليها وﻻ أنقص،
ولم يذكر الهرطقات التي يتكلم بها مبتدعة الصوفية والسلفية في هذا الزمان وأقره صلى الله عليه وسلم على ذلك!!!
وعندما أسلم صحابي وخرج للجهاد ولم يسجد لله سجدة ثم استشهد!!!
فهل هؤلاء من إخوة الإسلام أم من إخوة المنهج؟!!!
ف{لا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين}.
