حب الظهور هو من أعظم أحجام القبور؛
يشعر الإنسان نفسه عظيماً بين الناس،
فلا يعرف حقيقة نفسه
ثم يدفن نفسه وأعماله في وهم الواقع الذي يتبدل عبر التاريخ،
فعمله موضع المدح بالأمس،
سيصبح موضع قدح واحتقار في الغد لأنه لم يكن خالصاً…
وهو من أعظم أبواب جهنم؛
يعمل،
ثم يجد عمله هباء منثورا!!!
