سابقاً لبس الدواعش الخمار،
ثم تخدروا في البيوت كالأبكار،
واليوم ﻻ تطلبوا منهم جهادا،
فلا يجب الجهاد وحمل السلاح على النساء!!!
عرفنا أنهم لا مروءة لهم وﻻ دين،
لكن ألا تتحرك لديهم الحمية والنخوة لضرب الباطنية بالخطأ مرة أخرى؟!!!
لعلهم يخففون بذلك ضغط البراميل عن النساء واﻷطفال والشيوخ؛
أو يبعدون شبح الحصار عن حلب،
ﻻ رأفة بالمرتدين!!!
صدقت يا سيدي يا رسول الله:
1- يقتلون أهل اﻹسﻻم ويدعون أهل اﻷوثان.
2- يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.
ولهذا سبقتهم النساء،
فلا نامت أعين الجبناء!!!
