يتم إنفاق الملايين على الدورات في تركيا؛
القليل جداً يستفيدون منها،
وكثيرون يحضرون للاستمتاع بإقامة الفنادق والوجبات المقدمة!!!
لا أقول بإلغاء الدورات وإيقاف الفائدة العلمية والتنظيمية ولو كانت قليلة،
ولكن يجب أن تكون تلك الدورات مأجورة ولو بمبلغ رمزي،
فمن سيستفيد سيدفع هو أو ستدفع المؤسسة التي تشغله،
وإذا لم يكن بحاجة لهذه الدورة فسيتوقف عن العبث،
وسيتوقف هذا الهدر والبذح الكبير في الأموال!!!
هكذا فعل أردوغان في الدورات المقدمة لكوادر حزبه…
