بعظيم الحزن وبالغ اﻷسى تلقيت خبر وفاة اﻷخ الحبيب علي الجفري سريريا،
فقد وصلتني الصورة التالية:
فلم أصدقها ولم أصدق الخبر لوقع المصيبة على نفسي، فبحثت في صفحته فأعدت أخذها:
رحمه الله؛
فلم يكن يفرق بين محمد قطب وسيد قطب، فمحمد قطب كتبه عن التربية فقط ولم يذكر الحاكمية في كتبه!!!
ولم يفرق بين السﻻم اﻹسرائيلي واﻹسﻻم الذي يعني اﻻستسﻻم لله وشرعه!!!
ولم يفرق بين المسلم والكافر!!!
ولم يفرق بين علم الدعوة وبين الجهاد الذي يصدق الدعوة أو يكذبها!!!
ولم يفرق بين تصوف الباطنية وتصوف المجاهدين من أمثال عمر المختار والسنوسي وعبد القادر الحسيني!!!
ولم يفرق بين العالم المتبحر في العلوم والممثل على القنوات!!!
ولم يفرق بين صفاء القلب لله وصفائه للفراعنه والسﻻطين، حتى إنهم انتهكوا الحرمات الخمس فلم يغضب لله غضبة!!!
أخي الحبيب أصفه بأنه مات سريريا رحمه الله،
فهذا خير من أن أصفه بالدياثة ﻷنه رأى أعراض أخواته تنتهك والمساجد تهدم والله ورسوله يسب ويشتم أمامه والدماء تسفك فلم تتحرك فيه شعرة!!!
إﻻ إن كان ﻻ يعتقد إسﻻمنا وإيماننا نحن في سوريا ومصر وبورما وكشمير وأفريقيا الوسطى وووووو!!!
وهل سيعلمه العلماء الكبار عقيدة الوﻻء والبراء، أم ستمنعهم من ذلك المجامﻻت السياسية والبروتوكوﻻت والخجل؟!!!
