لقد فتحت داعش باباً له بداية وليس له نهاية،
واتهامهم لي لن يغير مسار القطار الذي حركوا دفته بقوة باتجاه القتل!!!
ينبغي أن نعرف في البداية من الفاعل حقيقة،
ثم ينبغي أن يحرك أنصار داعش عقولهم قليﻻ،
فهل جاؤوا لنصرة المجاهدين وقتال آل اﻷسد،
أم جاؤوا لقتل المجاهدين وحماية آل اﻷسد في المنطقة؟!!!
