Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

تطور الأخطاء البشرية وعدم إنكار المنكر في بلادنا!!!

1- فلان يعتقد كفر المسلمين بالجملة!!!
فهذا اعتقاده وحده، وننصحه في ذلك جاهدين لعله يتوب إلى الله مما يعتقد…

2- فلان يتهم المسلمين بالجملة بالكفر!!!
فهذا يجب شرعاً أن ننكر عليه علناً (باللسان) حتى لا يأخذ الجهال والسفهاء بقوله فيعظم الفساد وتحصل الفتنة…
وأعجب من بعض الجهال الذين ينكرون علينا إنكار المنكر خوفاً من حصول الفتنة، مع أن الفتنة في عدم إنكار المنكر…

3- فلان يقتل المسلمين أو يخطفهم أو يضربهم بناء على اعتقاده أو جهله أو أي سبب من الأسباب!!!
فهذا يجب الأخذ على يده ممن يملك القوة على ذلك،
وأول المسؤولين عن زجره مديره ورئيسه،
فإن فعل رئيسه فقد تحقق الغرض ووقع الزجر،
وإن لم يحصل فيجب شرعاً على جميع المسلمين زجر الجاني المجرم بأقوى الألفاظ ضمن الأدب والحجة،
بل ويجب شرعاً زجر رئيسه أيضاً لتقاعسه واستخفافه بالجناية التي ارتكبها من هو تحت سلطته!!!

والجاهل عظيم الجهل من يقول لك: لا تنكر المنكر درءاً للفتنة،
فهذا لم يفرق بين أنواع المنكرات،
ولم يفهم معنى إنكار المنكر،
ولم يحفظ للشريعة حرمتها عندما يراها تنتهك،
فيدعو جهلاً للموازنة بين:
مفاسد عقله السخيف،
ومصالح حفظ حرمات الشريعة الغراء من تطاول الجهال والسفهاء بأنواع الجرائم والجنايات،
فيكرر بذلك ما تربينا عليه في حوزات علماء السلطان قاتلهم الله!!!

هكذا يكبر المنكر في بلادنا حتى يتحول النشال المغمور في بلادنا إلى رئيس للوزراء بسبب تقاعسنا عن إنكار المنكر في مهده وقبل فشوه واستخفاف الناس به!!!

Exit mobile version