للأسباب التالية:
- لأنك معرض للتهجير في أي لحظة، وبالتالي يستحيل عمل مخطط لتنظيم حياتك.
- تقضي ٦٠% من وقتك في الجري خلف بيروقراطية المعاملات الرسمية.
- مجبر على التفاعل مع روتين اجتماعي وإداري لا يعطي أي قيمة للوقت.
- امسح العمل الجماعي والمؤسساتي من تفكيرك، فيجب دوماً أن تعمل وحدك مهما كان مشروعك كبيراً.
- تبني طابقاً، وتجد ألف شخص متفرغ لتخريب ما بنيت.
- العمل المؤسساتي يعني: الكذب الدعائي، الإسراف في تأسيس المشروع، سرقة المستهلكين، وأمور أخرى متفرقة.
- تبقى طوال حياتك كثور الساقية تعمل لتحصيل أساسيات الحياة وسداد الديون.
- موظف واحد فقط في دائرة حكومية واحدة كفيل بأن ينزع كيفك ٣ أشهر، ويشوه صورة بلد كامل، بل ويشوه صورة العالم الإسلامي كله، وربما يشوه صورة الإسلام أيضاً.
- يسخر الله لك لصاً مرخصاً محلياً وآخر مرخصاً دولياً فيسرقون كل ثروتك باسم العدالة والوطن والشعب والدين.
- إذا كنت تريد الحد الأدنى من الحياة الكريمة فيجب أن تكون لك شبكة علاقات كبيرة تجاملها دائماً، وتتسول منها حقوقك داخل المجتمع البائس!!!
