لا تجادل تركياً في شأن البوطي، فسيكثر بينكما الأخذ والرد ولن تصلوا إلى شيء، ويكفيك لقطع الحوار أن تقول له:
هو من جماعة فتح الله غولن!! وحينئذ يصمت صمت القبور. وهنا تنقدح في ذهنك مجموعة من الأسئلة:
- هل السياسة هي التي تحدد طبيعة تعاملنا مع المجاملين للباطنية (أعني المنافقين لهم، لكن يجب استخدام عبارات لطيفة حتى لا نجرح مشاعرهم)؟!!
- هو يقف مع الإنقلابيين والحشاشين أكثر من 40 سنة!! فما هو ضابط مدحه أو ذمه؟!!
- أنتم قطعتم شأفة صاحبكم قبل أن ينجح الانقلاب!! فلماذا لم ننافق له مع أن كان في عز مجده قبل الانقلاب؟!!
- نحن نعرف مشايخ الانقلابات قبل حصول الانقلابات، فهل وقوفنا في وجوههم قبل هزيمتهم أو انتصارهم حكم خاص بنا؟!!
- هل الضابط: أن ننافق لهم إذا لم يحصل الانقلاب؟! أم ننافق لهم إذا نجحت انقلاباتهم؟! أم نهاجمهم إذا أخفقت انقلابتهم انقلابتهم؟!!
- إذا نجح الانقلاب وقتلوا آلاف البشر وهجروا الملايين، فهل واجبنا شرعاً أن ننافق له لعلمه؟!!
نحن مشايخ مبادئ، ولسنا مشايخ انقلابات!!
