خازوق البحرة هو عبارة عن تعبير دارج في حلب يشبه الأشخاص أصحاب الأفكار النشاز والمواقف النشاز بالخازوق الذي في وسط البركة ويقذف الماء بعكس اتجاه الجاذبية (النافورة).. وهذا النوع من الأشخاص (رجالاً ونساءً) كثروا في زماننا ويتصفون بما يلي:
- إمكانياتهم العلمية متواضعة جداً (ناجحون في دراستهم شحط)، وربما لا يحملون أي شهادات اختصاصية فيما يتكلمون به…
- يجتمع حولهم الذباب الكثير، وبعضه ذباب إلكتروني تابع لبعض الدول؛ ولفرط سذاجتهم وجهلهم يغترون به. وكأن آراء الجهال تصلح أداة لتقييم عبقرياتهم عندما يمدحونهم…
- يخرجون باكتشافات وعبقريات عجز كل عباقرة العالم الإسلامي خلال 1400 عام عن التوصل إليها…
- يفرغون كل وقتهم وجهدهم للترويج لأفكار محددة، وكأنهم مشتركون في حملة إعلامية معاً؛ فبعضهم بخبث، والكثير منهم أبواق ساذجة تبحث عن الشهرة…
- كثيرون منهم يضيعون في زحمة الأفكار المتصارعة، وقليل جداً منهم تتبناهم أجهزة استخبارات دولية وتصنعهم وتنفخهم وتستثمرهم لأغراض دينية وسياسية وفكرية…
