الأقصى يذهب، وملايين تموت دفناً تحت أسقف بيوتهم بالقذائف، ويتم التطاول على نبينا، ويتم الاعتداء على الأعراض وانتهاك كل الحرمات الدينية، وصاحبنا يتحرك ورعه وتقواه البارد في:
- الدفاع عن الفراعنة…
- الدفاع عن الشياطين…
- الدفاع عن مشايخهم ومفاتيهم…
- تحريم لعن الملعونيين في الكتب السماوية كلها…
- إثبات دخول الكفار الجنة…
- يفرغ كل وقته في القفز من صفحة إلى صفحة ومن منشور إلى منشور لإقرار هذه الشرائع الغائبة…
ما أتقاك؟!! ما أشد ورعك؟!! ما أشد حرصك على ذكر الله أثناء القتل والاغتصاب؟!! هلا فرغت نفسك لمنع وإيقاف تلك الموبقات بدلاً من إهلاك نفسك في الدفاع عن الشياطين ومشايخ الشياطين؟!!
