وأجحش منك لم تر قط عيني *** وأتفه منك لم تلد النساء
فقد وصلنا للأسف إلى زمان يتم فيه مطمطة الأفكار حتى تتمزق وتتلاشى، وحشر الأفكار في زوايا ضيقة بعيدة عن الواقع والمنطق والعلم!!! فما عاد للعلم قيمة، وأصبح كل من هب ودب يتكلم في كل شيء، حتى أنك تستطيع أن تسأل متسولاً على الصفحات الزرقاء عن نسبك من أبيك وجدك!! فينسبك لغيرهما ويأتي من يصفق لذلك ويعظمه!!
لماذا؟!! لأن هوانا يحب الترويج لأفكار شاذة ليس لها وجود في عالم الواقع!!!
يتكلمون عن الإصدار الأول من أجدادهم وهو القرد، وعن الإصدار الأخير وهو أحمد خيري العمري، وربما لا يختلف عن القرد كثيراً في طريقة التفكير؛ لأن الفاشل في اختصاصه الأصلي لا يمكن أن يفيدني في علم هندسة الجينات التي يدرسونها خلال أربع سنوات في الجامعة، وهو يتجشأ بها دون علم على وسائل التواصل الاجتماعي!! والسؤال هو:
ما وضع الإصدارات التي في وسط السلسلة بين القرد وأحمد خيري العمري؟!! ولماذا لم تصلنا ولا نسخة واحدة منها؟!!
الحمد لله الذي جعل نسبنا واضحاً لجد نعرفه وهو آدم، والحمد لله الذي خلقنا وأحسن صورنا. أما الذي أصله قرد فلينظر في المرآة، فلعله يحن لأجداده!!
