Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

ماذا لو كان الشذوذ والمثلية مألوفة في المجتمع؟!!

توجد عدة نتائج يمكن أن تترتب على تحول الشذوذ والمثلية إلى حالة طبيعية في المجتمع، وفيما يلي بعضها:

  1. سينقرض الجنس البشري؛ لأنه لا يحصل إنجاب دون تزاوج بين ذكر وأنثى كما في كل المخلوقات.
  2. عندما ينظر أي رجل إليك أنت الرجل، أو تنظر أي امرأة لأمرأة أخرى (بقصد الخطبة لابنها مثلاً) فستشكوه فوراً إلى الشرطة بتهمة التحرش، وفي بعض الدول لا يعاقب القانون على النظر، فستضطر للبس الحجاب والاختباء من نظراته الجارحة والمقززة!!
  3. سنخاف من معانقة الناس ليس خوفاً من كورونا، ولكن خوفاً من أن يطلبونا للنكاح!!
  4. عندما يأتيك ضيف ستحاول أن تخبئه حتى لا يطلبوه كما فعلوا مع الملائكة الذين زاروا نبي الله لوط عليه السلام.
  5. أي شخص يمازح ابنك أو يضحك في وجهه أو يمد يده إليه في الحديقة أو في أي مكان عام آخر ستقطع يده؛ لأنك لن تميز حينئذ هل مزاحه ولعبه معه بريء أم بقصد النكاح!!
  6. ستضبط سولكياتك وحركاتك في الآماكن العامة، وستتجنب تربية عضلات، خوفاً من إعجاب أحدهم بك، فينبطح أمامك في وسط الطريق لأنه سالب ولا تدري ماذا يريد!!
  7. ستقطع علاقتك مع الرجال أيضاً وليس فقط النساء، خوفاً من تحرك شهوتك تجاهك وخوفاً من الفتنة!!
  8. خطيب الجمعة يجب أن يتجه نحو القبلة أثناء الخطبة حتى لا ينظر إلى المصلين فيشتهيهم، والمصلون يجب أن تبقى بينهم مسافة التباعد الاجتماعي، ويجب أن يضعوا الكمامات على أعينهم حتى لا يرى أحدهم الآخر فتفسد صلاته أو يفسد وضوءه إذا اشتهاه.
  9. النساء لا يمكنهن الرقص في الأعراس والمناسبات، خوفاً من تحرك شهوة إحداهن تجاهها!!
  10. لا يمكن أي امرأة أن تمدح جمال امرأة أخرى، خوفاً من أن تفهم الموضوع غلط!!

جماعة أنصار المثلية والمدافعون عن حقوق الشواذ يقولون: وجود هذا الميول في الشخص يجعله حقاً مشروعاً له…

والقرآن بين أن هذا الميول كان موجوداً في قوم نبي الله لوط بأكملهم، لكنه لم يجعله حقاً لهم، ولكن أرسل إليهم جبريل ليكافئهم!!!

لأن الميول تبدأ بأفكار شاذة، ثم تنمو إلى حب التجربة والمغامرة، ثم تتطور إلى رغبة، ثم صبح مع الزمن طبعاً بعد أن يتطبع الإنسان به، ولو حاول أن يصلح أفكاره ويقوم اتجاهاته لما ساقته نفسه إلى هذا المستوى…

وهذا المنشور هو تعبير عما خطر في ذهني من تخيل لمستقبل المجتمع لو أصبح الشذوذ والمثلية مألوفةً في المجتمعات لا سمح الله!!! لعل بعض الببغاءات التي تتغنى بالشذوذ تعقل وتفهم!!

Exit mobile version