كتبت المقالة التالية قبل علمي بأنها ملحدة، وبعد أن تبين أنها ملحدة لا تؤمن بوجود الله، فيجب التنبيه إلى أنه ليس بعد الكفر ذنب!! وأننا أمام تطرفين متعاكسين:
الأول: يقول عن إبليس وعن كل كافر وملحد ومحتقر للدين بأنه قد أفضى إلى ربه…
الثاني: يهاجم كل عاصي من العصاة، ولا يلحظ المعصية الكبرى التي يتسلط بها المنافقون على رقاب المؤمنين في الحكم في عدد من الدول المسلمة!!!
وفيما يلي المقال قبل الإضافة السابقة وقبل علمي بإلحادها…
ساره حجازي ارتكبت معصيتان؛ معصية الشذوذ ومعصية الانتحار… ولا يمكن لأحد أن ينكر حقيقة
أنها مرتكبة لمعصية، وأمرها إلى الله إن شاء عفى عنها وإن شاء عذبها…
لكن معصيتها أخف من معصية سعيد رمضان البوطي وابنه توفيق وعلي جمعة وجوقة المشايخ الذين وقفوا مع الباطنية ومع القتلة مدة 40 عاماً…
فلماذا نهاجم شذوذها ونتعفف عن شذوذ هؤلاء؟!! ولماذا نهاجم انتحارها مع أنها قتلت نفسها فقط، ونتعفف عمن شاركوا في قتل مئات آلاف الناس؟!!
فعلها معصية، لكن فعلهم قتل أنفس كثيرة من السبع الموبقات!!
الشذوذ لا يتجزأ يا أحباب الشواذ!!
