ستتحسن العلاقات بين السعودية وقطر، وستزول الخلافات بين الطرفين، وستبدأ السعودية بسياسة اليد الممدودة لكل الأطراف…
ولكن ما مصير المطبلين المحرشين بين الطرفين حينئذ، وبالأخص السوريين الذين هم العنصر الأضعف دائماً؟!!
لا تسألوني عن مصير الثورة في الموضوع؛ لأن السعودية وقطر ستطبعان علاقتهما مع دمشق؛ وذلك لتوقيع اتفاقية اقتصادية استراتيجية تضمن وصول أنابيب الطماطم السوري إلى قطر والإمارات مروراً بالسعودية!!
وضعنا يدعو إلى السخرية، فقد أصبح الطماطم أغلى ثمناً وقيمة منا، لكنه الواقع!!!
