Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

في وطني حمار!!

في وطني حمار؛

وهكذا أصبح الحمار في بلدي عميلاً خائناً بعد أن كان رجلاً صالحاً فيما يظهر للناس!!!

كم عدد الحمير في وطني يا تُرى؟!! وكم سنرى من العملاء في المرحلة القادمة؟!!

Exit mobile version