أقولها وبكل أسى: إن البلاد قد ضاعت من دقة يد على الصدر، فيدق أحدهم يده على صدره ويقول:
- وهل تخونني؟!!
- أنت سلمني الموضوع وانساه!!
- لا تاكل هم، كأنك تفعله بنفسك!!
- هذا الأمر أنا شربانه متل المي وشايب منه شعري (خبرتي به طويلة)!!
- تركت الموضوع عند أخوك!!
- قطعاً ستكون النتيجة كذا، ومش معقول يصير غير هيك!!
- وزع صلاحياتك.. لماذا تحتكر السلطة كلها بيديك؟!!
والنتيجة:
- يحسب حساب بخشيش لنفسه في كل دفعة، أو يشكل لجان ويضع نفسه فيها كلها ليبرر لنفسه أخذ المال قانونياً، إذا عجز عن الاختلاس بسبب صرامة المحاسبة والرقابة المالية!!!
- بعد تسليمه الأم ستنسى نفسك وزوجتك ووالديك وأولادك، لكن سيحترق دمك على الموضوع الذي سلمته له!!
- لن تأكل هم، لكنك ستأكل تبن بسبب المصائب القانونية التي ورطك بها!!
- طريقة قيامه بالعمل تجعلك متيقن أن خبرات أجهل خلق الله أفضل من خبرات صاحب الشعر الأسود المغطس بالجل!!
- بعضهم يرتكب جنايات وليس مجرد أخطاء، فلو فعل أخوك ما يفعله هو لتبرأت منه!!
- تكتشف أن هناك 20 احتمال للمسألة، والأخ اختار أضعفها تماماً، مع أن بعض الاحتمالات كان قطعياً!!
- بما أن السلطة هي وظائف ومسؤوليات وليست منافع وصلاحيات، فإنك تقوم بتوزيع الوظائف عليها، فيتبجحون بالاستفادة من صلاحيات الوظائف، ولا يؤدون شيئاً من الوظائف الموكلة إليهم!!
عندها تضطر لاتخاذ قرار حاسم في حياتك، وهو:
- عدم المشاركة بأي عمل مؤسساتي إلا بصفة موظف، حتى لا تكون مسؤولاً عن أي عاهة من العاهات عديمة الخبرة وعديمة الأمانة في وقت واحد!!
- تضبط وضعك القانوني بشكل دقيق حتى لا تتحمل تقصير أو تعفيس غيرك، وحتى لا يدعي أي خامل في المؤسسة أنه قام بعملك أنت، فتظهر أمام إدارتك على أنك مقصر!!
والله حسبنا وهو المستعان، فكم سيعذبنا الله في هذه الدنيا بسبب هؤلاء؟!!
