Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

النظام يستخدم المشايخ المغفلين لإضفاء الشرعية على نفسه!!

لقد قام النظام بتشكيل دائرة مختصة داخل المخابرات لإعادة توطين المشايخ في مناطقه، والهدف من ذلك تكرار ما فعله في الثمانينات من استخدام المشايخ المغفلين في عملية إضفاء الشرعية على نفسه، وتجميل صورته الباطنية من خلال الوجوه السنية، وهذا طبيعي جداً في حالة الحرب بين الطرفين… ولكن السؤال المهم في هذه الحالة:

متى سنفهم أننا نعيش حالة حرب سيحترق الخاسر فيها تماماً، ولسنا في مسابقة ثقافية سيربح فيها أحد الطرفين الجائزة وربما يظفر الطرف الخاسر بجائزة ترضية!!

وهنا يثور في ذهني سؤال آخر: مَنْ الذي سعى في إخراجي من المناطق المحررة عندما كان الناس يريدونني هناك؟!! ومن الذي يريد تفريغ الساحة ومن المستفيد من ذلك بالضبط؟!!

هل هم مجرد لصوص؟!! أم عملاء للنظام مندسون؟!! أم جهلة يرددون ما يقوله بعض عملاء النظام ويفعلون بأنفسهم أشد مما يفعله العدو بعدوه؟!!

وهل من جهة تقدم لي الحماية لأعود للشمال وأمارس نشاطي السابق؟!! وهل لدى الناشطين الرغبة في التنازل عن أحقادهم الشخصية تجاهي مؤقتاً في سبيل المصلحة العامة؟!! أو فليأتوا بأنفسهم (وأنا أثق بهم وبعلمهم) وليوقوموا بما سأقوم به هناك!!!

اللهم إني مغلوب فانتصر.. اللهم إني لا أملك إلا نفسي فافرق بيني وبين القوم الظالمين…

Exit mobile version