Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

موتك خسارة أم تجارة؟!!

بعد موتك سينسى الناس لطفك وشدتك، وسينسون ماضيك ومستقبلك، وسيبدأ الجميع بالتفكير في:

استثمار هذه الحادثة المهمة، والتي هي “حادثة وفاتك”!!

  1. كيف سيكسبون محبيك في تجاراتهم؟!!
  2. وكيف سيتغنون ببطولاتك؟!
  3. بل سيصنعوا لك بطولات لا تعرفها ليصنعوا لك أتباعاً بعد موتك،
  4. ثم يجتذبون هؤلاء الأتباع بسرد قصص مزيفة عن علاقات حميمة بينهم وبينك عندما كنت حياً!!
  5. ويقولون: كم خسر الحي والمدينة والبلاد والعالمين العربي والإسلامي -بل والعالم كله- بوفاته!!
  6. وربما لو حضرت جنازة نفسك لما بكيت عليها كما يبكون هم ويذرفون الدموع!!

رحمك الله يا جدي؛

واليوم يقولون: شيخنا وشيخ مشايخنا الشيخ محمد سلقيني!!!

هلا قلتموها في حياته واستفدتم منه يومها؟!! هلا اعتصمتم بحبل الله جميعاً يومها حتى لا تزيد سطوة الطغيان والظلم والزندقة ولا تزيد قوة الباطنية؟!! بدلاً من التملق يومها لمشايخ المال للمتاجرة والمشاركة في أتباعهم ومشايخ المناصب لكسب الحظوة لديهم..

لو فعلتم يومها لكان حالكم وحالنا غير هذا الحال!!

Exit mobile version