Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

فضيلة الشيخ الحرامي حفظه الله!!

هذا المنشور يشرح دورة حياة شيخ حرامي:

هذه الرواية الدرامية المليئة بالكذب والنفاق والسرقات والغش والغيبة والنميمة والفساد والإفساد والمتاجرة بالبشر في الحروب تذكرني بآية وأبيات من الشعر:

1- {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ}!!

2- لا خير في وُدّ امرئٍ متملق *** حلو اللسان، وقلبه يتلهّب … يلقاك يحلفُ أنه بك واثقٌ *** وإذا توارى عنك فهو العَقرب … يعطيك من طرف اللسان حلاوةً *** ويرُوغ منكَ كما يروغُ الثعلب.

لا تؤاخذنا شيخنا إن كنا زعجناك، بس في المرة القادمة لا تحشر أنفك فيما لا علم لك به…

وهنا سيقول لك جماعة الأدب البارد: ألا تحترم ذي الشيبة؟!!

ألم تروا كل سرقات اللص وجرائمة وحقارته يا قوم، ثم تلومونني أنني وصفت اللص بالسارق؟!!

إنني أتسأل وبشدة: هل لإبليس لحية؟!! وهل شابت؟!! وهل سيلومنا القوم على تعوذنا منه بسبب شيبة لحيته؟!!

أستغفر الله العظيم، فانسوا ما كتبته لكم يا قوم، فهي أطغاث أحلام كتبتها أثناء نومي، فمن وصل إلى آخر المنشور فليستعذ بالله ولينفث عن يساره، فمعاذ الله أن يفعل اللصوص المعصومون هذا…

Exit mobile version