Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

مرحلة ما بعد النصيرية في سوريا!!!

لا يخفى على كل ذي عقل ولا على صاحب خبرة سياسية قليلة:
أن العالم لن يقبل بعودة النصيرية أو الروافض إلى الحكم في سوريا بحال من الأحوال،

فالقدر الكبير من الدماء لن يسمح باستقرار الأمور لهم مطلقاً،
ولن يقبل الغرب تشويه سمعته وصورته في سبيل الإبقاء على كلب يمكن استبداله بمئات الكلاب الأخرى الموجودة في المنطقة السورية!!!

فالدول الكبرى تستنفد حالياً دماء وأموال النصيرية التي جمعوها خلال الأربعين عاماً الماضية انتظاراً للحظة انهيار أهل السنة،
فلما فشل النصيرية في ذلك أقحم الروافض الحمقى أنفسهم في أتون المعركة…

فإذا انهار أهل السنة فسيختار العالم من أهل السنة أقذرهم،
أو سيختارون طائفة أخرى ليقودوا المرحلة القادمة،

وهذا ما يبرر جلوس بعض التكتلات والطوائف كالقطط في المعركة الحالية حفاظاً على قوتها وزخمها العسكري؛
لتتحرك في الوقت المناسب بعد الإنهاك التام لقوى الطرفين في هذه المعركة…

Exit mobile version