Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

هدم الكنائس السورية!!!

تقوم عصابة الأسد بتدمير الكنائس،
والفتيكان صامت لا يفتح فمه ببنت شفة!!!

هل عرف الآن النصارى مكانتهم وقيمتهم في مخططات السياسة الدولية القذرة؟!!!

هم كغيرهم؛
لعبة يحققون بها مخططاتهم،
ثم يتخلون عنهم إذا انتهى دورهم!!!

هل كان يجرؤ إنسان على كنائسكم خلال قرون من قوة الإسلام وعزة الدولة الإسلامية؟!!!

لقد أصبحت كنائسكم لعبة بيد آل الأسد،
بل بيد الخوارج أيضاً!!!

أما آن لكم أن تحددوا موقفكم واتجاهكم في المحنة التي تعيشها سوريا؟!!!

Exit mobile version